كنت مقتنع إني مش محتاج علاج نفسي أصلاً، بس أختي أصرت بعد ما جربت قبلي اني اتحمس أول جلستين حسيت إني بضيع وقتي بس من الجلسة التالتة حصل تحول مش عارف اشرح بالظبط إيه اللي اتغير بس بقيت بنام أحسن وبقيت أقدر أتكلم مع أهلي من غير ما أتعصب زي الأول وشكرا لدكتور أميرة
«لا أطلب منك تجاوز التجربة بسرعة أو سرد تفاصيل لا تشعر بالاستعداد لها، بل نبدأ ببناء الأمان وتنظيم الاستجابة النفسية والجسدية، ثم نتحرك بالسرعة التي تناسبك.»
عندما ينتهي الموقف ويبقى أثره داخلك
قد تنتهي التجربة الصعبة، بينما يستمر أثرها في صورة توتر، أو ذكريات مزعجة، أو خوف مفاجئ، أو صعوبة في النوم، أو مراقبة مستمرة لما يحدث حولك.
تبدأ الجلسات بفهم الأعراض والمواقف التي تزيدها، ثم العمل على استعادة الشعور بالأمان والقدرة على الحضور في حياتك الحالية، دون ضغط أو مواجهة أسرع من قدرتك.
كيف يبدأ العمل خلال الجلسات؟
- بناء الاستقرار: تعلم طرق تساعد على تهدئة التوتر والعودة إلى الحاضر.
- فهم المحفزات: ملاحظة المواقف والذكريات التي تعيد تنشيط الخوف أو الانفعال.
- تحديد هدف واضح: مثل تحسين النوم، أو تقليل الهلع، أو التعامل مع موقف يتم تجنبه.
- مراجعة التقدم: تعديل طريقة العمل وفقا لاستجابتك دون اعتبار التعثر فشلا.
مجالات يمكن العمل عليها
- آثار الصدمات والتجارب القاسية.
- القلق ونوبات الهلع والخوف من الأعراض الجسدية.
- التفكير الزائد وصعوبة النوم والاسترخاء.
- تقلب المشاعر والغضب أو الاندفاع.
- الأعراض النفسجسدية المرتبطة بالتوتر.
- الخوف من الرفض والهجر والقسوة على الذات.
لا يفترض أن يكون مصدر الأعراض الجسدية نفسيا فقط، ويجب تقييم الأعراض الجديدة أو الشديدة أو المستمرة طبيا.
العمل مع التجارب والأنماط القديمة
قد تجعل الخبرات السابقة النقد البسيط يبدو كفشل كبير، أو تحول الاختلاف إلى خوف من الرفض أو الهجر. تساعد الجلسات على فهم هذه الأنماط وكيف تؤثر في العلاقات وصورة الذات والقرارات الحالية.
وقد تستخدم تقنية إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركات العين EMDR عندما تكون مناسبة، بعد تقييم الحالة وبناء قدر كاف من الاستقرار. لا تهدف التقنية إلى محو الذاكرة، بل إلى تقليل شدة أثرها النفسي.
دعم الأطفال والمراهقين والوالدين
قد يظهر الضغط لدى الطفل أو المراهق في صورة خوف دراسي، أو غضب، أو انسحاب، أو تراجع في الدراسة، أو صعوبة في الاندماج والتواصل مع الأسرة.
تركز الجلسات على فهم ما وراء السلوك، وتحسين التعبير عن المشاعر، وتنظيم الانفعال، ودعم التكيف والثقة بالنفس.
ويمكن أن تبدأ الجلسات مع الوالدين لفهم ما يزيد المشكلة، ووضع قواعد مناسبة للعمر، وتقليل الصراخ والتهديد، ثم تحديد الحاجة إلى مشاركة الطفل أو المراهق.
المنهج والأدوات المستخدمة
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- علاج المخططات وفهم الأنماط القديمة.
- إزالة الحساسية وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR).
- العلاج الجدلي السلوكي (DBT) لتنظيم الانفعال.
- العلاج المختصر الموجه نحو الحل.
- التعبير بالفن عند ملاءمته للعمر والاحتياج.
هل أميرة محمد الشريف هي المختصة المناسبة لك؟
قد يناسبك أسلوبها إذا كنت تبحث عن دعم تدريجي بعد تجربة مؤلمة، أو للتعامل مع القلق ونوبات الهلع والانفعالات، أو إذا كان طفلك أو ابنك المراهق يواجه صعوبة نفسية أو دراسية أو سلوكية.
تقدم الجلسات باللغة العربية باللهجة المصرية ولهجات عربية محلية وخليجية. وإذا لم تكن متأكدا من الاختيار، يساعدك فريق وعي في الوصول إلى المختص الأقرب إلى احتياجك.