يقدم أحمد خليل جلسات إرشاد ودعم نفسي للبالغين والشباب، كما يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية لدى الأطفال والمراهقين.
بدأ عمله أخصائيًا نفسيًا في مصر عام 2004، ثم انتقل للعمل بدولة الكويت منذ عام 2009، ويعمل حاليًا بدرجة باحث نفسي أول.
تركز خبرته على فهم المشكلات النفسية والسلوكية، وتقييم الاحتياجات، واختيار التدخل المناسب، والمشاركة في تنفيذ البرامج النفسية الوقائية والإرشادية.
الحالات التي يمكن العمل عليها
القلق والتوتر
مساعدة الأشخاص الذين يعانون التوتر المستمر، أو كثرة الانشغال بالأفكار، أو صعوبة الاسترخاء، أو الشعور بأن الضغوط اليومية أصبحت أكبر من قدرتهم على الاحتمال.
يركز العمل على فهم مصادر القلق، والتعرف على المواقف والأفكار التي تزيده، وتطوير طرق أكثر هدوءًا وواقعية للتعامل معه.
الضغوط النفسية وصعوبة التكيف
دعم الأشخاص الذين يمرون بتغيرات دراسية أو أسرية أو مهنية، أو يجدون صعوبة في التأقلم مع ظروف جديدة ومسؤوليات متزايدة.
تساعد الجلسات على تنظيم المشكلة، وفهم أثرها النفسي، وبناء استجابات عملية تناسب ظروف الشخص وقدراته.
المشكلات النفسية لدى الشباب
التعامل مع التشتت، والضغط النفسي، وانخفاض الدافعية، وصعوبة اتخاذ القرار، والخوف من المستقبل، والمشكلات المرتبطة بالدراسة أو بداية الحياة المهنية.
يتم العمل على فهم احتياجات الشاب، وتعزيز قدرته على التعبير، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، والتعامل مع الضغوط دون قسوة على النفس.
مشكلات الأطفال والمراهقين
فهم التغيرات السلوكية والانفعالية لدى الأطفال والمراهقين، مثل العصبية، والانسحاب، والعناد، وصعوبة الالتزام، والتراجع الدراسي، ومشكلات التكيف داخل المدرسة أو الأسرة.
يبدأ العمل بفهم السلوك والظروف المحيطة به، لأن السلوك قد يكون طريقة يعبّر بها الطفل أو المراهق عن ضغط أو احتياج لا يستطيع شرحه بالكلمات.
تعديل السلوك
مساعدة الوالدين على فهم الأسباب المحتملة للسلوك المزعج، وتحديد المواقف التي تزيده، وبناء استجابات تربوية أكثر ثباتًا وملاءمة لعمر الطفل.
لا يعتمد تعديل السلوك على العقاب وحده، بل على فهم وظيفة السلوك، ووضع قواعد واضحة، وتعزيز السلوك الإيجابي، ومتابعة التغير بصورة تدريجية.
الضغوط الدراسية والمدرسية
التعامل مع القلق المرتبط بالدراسة والاختبارات، أو انخفاض التركيز والدافعية، أو صعوبة التكيف داخل البيئة المدرسية.
تساعد الجلسات على فهم العوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالمشكلة، وتحديد ما إذا كان الطالب يحتاج إلى إرشاد نفسي أو تقييم أكثر تخصصًا.
التقييم النفسي للأطفال
يمتلك أحمد خليل تدريبًا في التقييم النفسي للأطفال واستخدام المقاييس النفسية، إلى جانب التدريب على تطبيق وتصحيح اختبار ستانفورد–بينيه، الصورة الخامسة.
يتم تحديد الحاجة إلى التقييم وطبيعته وفق حالة الطفل، مع توضيح الحدود المهنية وما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تقييم حضوري أو إحالة إلى جهة متخصصة.
كيف يعمل أحمد خلال الجلسات؟
يبدأ العمل بالاستماع إلى المشكلة وفهم تأثيرها في الحياة اليومية، ثم جمع المعلومات المرتبطة بوقت ظهورها، والمواقف التي تزيدها، والأفكار والانفعالات والسلوكيات المصاحبة لها.
يعتمد أحمد على الإرشاد النفسي والتقييم المنظم، ويستفيد من مبادئ العلاج المعرفي السلوكي وتعديل السلوك وفق طبيعة المشكلة والفئة العمرية.
في حالات الأطفال والمراهقين، يتم الاهتمام بالسياق الأسري والمدرسي، وقد يحتاج العمل إلى مشاركة الوالدين أو أحدهما لفهم السلوك ووضع خطة مناسبة للتعامل معه.
ماذا يمكنك أن تتوقع من الجلسة؟
لا تحتاج إلى معرفة التشخيص أو ترتيب كل ما تريد قوله قبل الجلسة. يمكنك البدء بوصف ما يزعجك أو التغير الذي لاحظته على نفسك أو على طفلك.
- مساحة هادئة للحديث دون أحكام.
- فهم مبدئي للمشكلة والعوامل المرتبطة بها.
- أسئلة منظمة تساعد على توضيح الصورة.
- تحديد أهداف واقعية للعمل النفسي.
- خطوات عملية تناسب الحالة والمرحلة العمرية.
- توجيه الوالدين عند التعامل مع مشكلات الأطفال والمراهقين.
- الإحالة إلى طبيب أو جهة متخصصة عندما تتطلب الحالة ذلك.
- احترام الخصوصية والحدود المهنية.
تقدم الجلسة الأولى تصورًا مبدئيًا للاحتياج وطريقة المتابعة. وتختلف مدة المتابعة وعدد الجلسات بحسب طبيعة المشكلة وعمر المستفيد ومدى الاستجابة.
الأساليب المستخدمة
- الإرشاد النفسي الفردي.
- التقييم النفسي والسلوكي.
- مبادئ العلاج المعرفي السلوكي متعدد الأبعاد.
- تعديل سلوك الأطفال والمراهقين.
- الإرشاد النفسي المدرسي.
- المقاييس والاختبارات النفسية عند ملاءمتها.
- البرامج النفسية الوقائية والإرشادية.
- إرشاد الوالدين إلى طرق التعامل مع المشكلات السلوكية.
اللغات المتاحة للجلسات
العربية: الفصحى واللهجة المصرية، مع خبرة مهنية طويلة في التعامل مع المستفيدين داخل المجتمع الكويتي.
هل أحمد خليل مناسب لحالتك؟
قد تكون جلسات أحمد مناسبة لك إذا كنت:
- تعاني من القلق أو التوتر والضغوط النفسية.
- تواجه صعوبة في التكيف مع تغيرات حياتية أو دراسية.
- تشعر بالتشتت أو الضغط أو الخوف من المستقبل.
- تبحث عن دعم نفسي قائم على الاستماع والتقييم المنظم.
- تلاحظ تغيرات سلوكية أو انفعالية لدى طفلك.
- تواجه صعوبة في التعامل مع سلوك طفل أو مراهق.
- تبحث عن إرشاد نفسي مرتبط بالدراسة أو البيئة المدرسية.
- تحتاج إلى فهم مبدئي لما إذا كانت الحالة تتطلب تقييمًا نفسيًا أكثر تخصصًا.
ويمكن لفريق وعي مساعدتك في التأكد من ملاءمة تخصص أحمد خليل لاحتياجك، أو ترشيح مختص آخر أقرب إلى طبيعة الحالة.
احجز جلسة مع أحمد خليل
تواصل مع فريق وعي لمعرفة ما إذا كان أحمد خليل مناسبًا لحالتك، والتعرف على المواعيد المتاحة للجلسات.