«أساعدك على فهم المشاعر والسلوك بطريقة تجمع بين الحوار والأدوات الإبداعية، حتى يصبح ما يصعب التعبير عنه أكثر وضوحا وقابلية للتعامل معه.»
فهم المشاعر والسلوك دون قوالب جامدة
قد يصعب على الطفل أو المراهق أو البالغ وصف ما يشعر به بالكلمات. لذلك تعتمد الجلسات على فهم التجربة كاملة، واختيار أدوات تناسب العمر وطبيعة الاحتياج، بدلا من تطبيق طريقة واحدة على جميع الأشخاص.
قد يجمع العمل بين الحوار، والعلاج المعرفي السلوكي، ومهارات تنظيم الانفعال، والتعبير بالفن أو اللعب عند ملاءمتها، بهدف فهم المشاعر والسلوك وبناء خطوات عملية للتغيير.
مجالات يمكن العمل عليها
- القلق والتوتر وانخفاض المزاج وضعف تقدير الذات.
- العناد والاندفاع وصعوبة تنظيم السلوك لدى الأطفال والمراهقين.
- بناء الهوية والثقة بالنفس لدى اليافعين.
- دعم الوالدين وتطوير طرق أكثر ثباتا في التعامل والتربية.
- ضغوط التكيف والهوية لدى المغتربين.
- الدعم الحسي والتأهيلي لذوي الاحتياجات الخاصة وفقا لطبيعة الحالة.
التعبير بالفن واللعب داخل الجلسات
قد تستخدم الرسومات أو الألوان أو اللعب كوسائل تساعد الطفل أو المراهق على التعبير عما يصعب شرحه، وفهم المشاعر والمواقف من زاوية أكثر وضوحا.
لا تستخدم الرسومات وحدها لتشخيص الحالة أو الحكم على الشخصية، بل تفسر دائما داخل سياق الحديث والملاحظة والتقييم المهني.
المنهج والأدوات المستخدمة
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- مهارات من العلاج الجدلي السلوكي (DBT).
- التعبير بالفن والعلاج باللعب.
- السيكودراما والأنشطة التعبيرية.
- تعديل السلوك والتوجيه الوالدي.
- القياس النفسي عند ملاءمته وضمن حدود التأهيل المهني.
الخبرة المهنية
تمتد الخبرة المهنية لأكثر من عشر سنوات في مجالات الدعم النفسي، وتنمية المهارات، وتعديل السلوك، والتأهيل الحسي، والعمل مع الأطفال والمراهقين وذوي الإعاقات المتعددة.
تشمل الخبرات العمل في مستشفى القوات الجوية، وعيادات الأطفال وحديثي الولادة، وجمعية نداء لتأهيل ضعاف السمع، ومركز حلم طفل، والجمعية المصرية للدفاع الاجتماعي.
أبرز المؤهلات والتدريبات
- تدريب معتمد في تعديل السلوك والتربية الخاصة.
- دبلومة في المقاييس النفسية.
- تدريبات في السيكودراما والعلاج باللعب.
- خبرة في التأهيل الحسي وتنمية مهارات الأطفال.
هل يناسبك هذا الأسلوب؟
قد يكون مناسبا إذا كنت تبحث عن دعم لطفل أو مراهق يعاني من صعوبة في التعبير أو السلوك، أو تحتاج إلى أسلوب يجمع بين الحوار والأدوات الإبداعية، أو إلى توجيه عملي يساعد الأسرة على فهم الاحتياج والتعامل معه بصورة أكثر هدوءا.
تقدم الجلسات باللغة العربية، باللهجة المصرية ولهجات عربية محلية وخليجية.