دكتور هشام انسان محترم ومعالج ممتاز الجلسات معاه انقذتني من ضغوط نفسية شديدة جدا شلت حياتي كلها ربنا يزيده من علمه
«لا أتعامل مع السلوك باعتباره خطأ يستحق اللوم، بل أساعدك على فهم ما يحفزه، وما يمنحك إياه مؤقتا، ثم بناء بدائل أكثر وعيا وواقعية.»
حين تعرف أن السلوك يضرك لكن يصعب عليك إيقافه
قد تعود إلى عادة أو قرار تعرف أثره السلبي، أو تشعر أن الغضب أو الاندفاع يقود تصرفاتك قبل أن تتمكن من التوقف. لا يكون ذلك دائما بسبب ضعف الإرادة، بل قد يرتبط بمحفزات ومشاعر وأنماط متكررة تحتاج إلى فهم وتدريب مختلف.
تبدأ الجلسات بتحديد ما يسبق السلوك، وما يحدث أثناءه وبعده، ثم اختيار خطوات تساعدك على ملاحظة الدافع مبكرا، وتحمل المشاعر الصعبة، واتخاذ استجابة أكثر أمانا.
كيف نعمل على التغيير؟
- فهم دورة السلوك: تحديد المحفزات والأفكار والمشاعر والنتائج التي تحافظ عليه.
- تقوية الدافع: فهم ما تريده أنت، وما تخسره باستمرار النمط الحالي، دون ضغط أو وعظ.
- بناء بدائل: تطوير طرق عملية للتعامل مع القلق أو الغضب أو الفراغ أو الضغط.
- مراجعة التعثر: التعامل مع الانتكاسات بوصفها فرصة للفهم والتعديل، لا دليلا على الفشل.
مجالات يمكن العمل عليها
العادات القهرية والاعتماد السلوكي
فهم السلوكيات التي تستخدم للهروب أو التهدئة، وتقليل الاندفاع، وبناء بدائل تساعد على استعادة السيطرة بصورة تدريجية.
تقلبات المزاج والانفعال الحاد
ملاحظة الإشارات المبكرة للغضب أو الانهيار، وتنظيم المشاعر، وتقليل التصرفات الاندفاعية أثناء المواقف الضاغطة.
التعلق والاعتمادية في العلاقات
العمل على الخوف من فقد العلاقة، والتنازل المستمر عن الحدود والاحتياجات، وبناء استقلال نفسي وعاطفي أكثر توازنا.
القلق وأثر التجارب السابقة
فهم الأفكار والمواقف التي تزيد التوتر والخوف، وكيف قد تؤثر التجارب السابقة في الثقة والعلاقات والقرارات الحالية.
دعم المراهقين والشباب
يقدم هشام عبدالله دعما للمراهقين والشباب في التعامل مع الاندفاع، والغضب، والعزلة، وضعف الدافعية، والعادات المرهقة، والقلق بشأن الدراسة أو المستقبل، والصدام المتكرر مع الأسرة.
لا يقتصر العمل على تغيير سلوك الابن؛ بل قد يشمل مراجعة طريقة التواصل والقواعد الأسرية وحدود المسؤولية، بما يساعد على تقليل الصراع وإعادة بناء الثقة.
الدعم الأسري والزواجي
قد تؤثر السلوكيات المتكررة أو الانفعال أو فقد الثقة في استقرار الأسرة. تساعد الجلسات على فهم دور كل طرف داخل دائرة المشكلة، ووضع حدود أكثر وضوحا، وتحسين التواصل دون توزيع اللوم.
يمكن أن يبدأ العمل مع الشخص نفسه أو مع الوالدين أو الزوجين، وفقا لطبيعة المشكلة ومدى الأمان والاستعداد للحوار.
المنهج والأدوات المستخدمة
- العلاج الجدلي السلوكي (DBT) لتنظيم الانفعال وتحمل الضيق.
- المقابلة الدافعية للتعامل مع التردد وبناء قرار نابع من الشخص.
- التحليل الوظيفي لفهم المحفزات والنتائج التي تحافظ على السلوك.
- فهم الأنماط العاطفية والعلاقاتية المرتبطة بالتجارب السابقة.
- تدريب الأسرة على الحدود والتواصل وتقليل التصعيد.
ما الذي يمكنك توقعه من الجلسات؟
- فهم أوضح لما يقف خلف السلوك المتكرر.
- قدرة أفضل على تأخير الاندفاع وتنظيم المشاعر.
- بدائل عملية للتعامل مع الضغط والقلق والغضب.
- حدود وتواصل أكثر توازنا داخل العلاقات والأسرة.
هل هشام عبدالله هو المختص المناسب لك؟
قد يناسبك أسلوبه إذا كنت تبحث عن دعم مباشر وعملي للتعامل مع عادة يصعب إيقافها، أو انفعال واندفاع متكرر، أو أزمات المراهقين والشباب، أو الخلافات الأسرية المرتبطة بهذه التحديات.
تقدم الجلسات باللغة العربية وبلهجات عربية محلية وخليجية. وإذا لم تكن متأكدا من الاختيار، يمكن لفريق وعي مساعدتك في تحديد المختص الأقرب إلى احتياجك.
```