حبيت أشكركم جداً وأشكر دكتورة شيماء.. الله يسعدها دنيا وآخرة، طلعتني من علاقة سامة كانت مدمرتني وفاقدة معاها نفسي وثقتي بكل شيء.. أسلوب الدكتورة فيه كمية راحة وبركة وتفهم مو طبيعي، وربطها للأمور الإنسانية والروحية يخلي الواحد يطمئن من قلبه.. الحين رجعت لحياتي وبقيت أقوى .. مشكورين
«لا أطلب منك اتخاذ قرار سريع بشأن العلاقة، بل أساعدك على فهم ما استنزفك، واستعادة وضوحك وحدودك وقدرتك على الاختيار.»
عندما تجعلك العلاقة تشك في نفسك
قد تجد نفسك تراجع كل كلمة، وتعتذر كثيرا، وتخشى غضب الطرف الآخر، أو تشعر بالذنب كلما حاولت وضع حدود تحميك. وقد يستمر أثر العلاقة بعد انتهائها في صورة خوف من التكرار، أو صعوبة في الثقة، أو تعلق شديد.
تبدأ الجلسات بفهم نمط العلاقة وما تركته داخلك، ثم العمل تدريجيا على تقليل لوم الذات، وتنظيم المشاعر، واستعادة صوتك واحتياجاتك دون دفعك إلى قرارات لا تشعر بالاستعداد لها.
كيف نعمل على استعادة التوازن؟
- فهم ما حدث: التمييز بين الوقائع وبين الرسائل القاسية التي تعلمتها عن نفسك.
- فهم الخوف والتعلق: ملاحظة ما يدفعك إلى التنازل أو العودة أو البحث المستمر عن التطمين.
- بناء الحدود: التعبير عن الاحتياجات ورفض السلوك المؤذي دون شرح أو اعتذار مستمر.
- استعادة القرار: إعادة الاتصال بقيمك واحتياجاتك وثقتك في اختياراتك.
مجالات يمكن العمل عليها
- التعافي من العلاقات المؤذية أو المستنزفة.
- الخوف من الهجر والتعلق والاعتمادية العاطفية.
- القلق والتفكير المتكرر والبحث عن اليقين.
- انخفاض المزاج وفقدان الدافعية بعد فترات الضغط.
- صعوبة وضع الحدود أو التعبير عن الاحتياجات.
- آثار التجارب القاسية في الثقة والأمان والعلاقات.
تنظيم المشاعر والعلاقات بعد الأذى
تساعدك شيماء أحمد على ملاحظة المشاعر قبل اشتدادها، وتحمل اللحظات الصعبة دون اندفاع، والتعبير عن احتياجاتك بصورة أوضح. فالهدف ليس إلغاء الحزن أو الغضب أو الخوف، بل فهمها ومنعها من التحكم الكامل في قراراتك.
كما يمكن العمل على الخوف من تكرار العلاقة السابقة، والشك المستمر، والعودة إلى علاقة تستنزفك، والتمييز بين الخلاف الطبيعي والسلوك المؤذي.
دعم المراهقين والوالدين
تشمل الجلسات دعم المراهقين في تقدير الذات، والقلق الاجتماعي، وتقلب المشاعر، والعلاقات، وصعوبة التواصل مع الأسرة، مع مساعدتهم على التعبير واتخاذ القرار ووضع الحدود بصورة أكثر وعيا.
ويمكن أن تبدأ الجلسات مع الوالدين لفهم ما يزيد الصدام، وتحسين الحوار، ووضع حدود مناسبة للعمر، ثم تحديد الحاجة إلى مشاركة الابن أو المراهق.
المنهج والأدوات المستخدمة
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- العلاج الجدلي السلوكي (DBT).
- العلاج المرتكز على المشاعر.
- العمل الواعي بأثر الصدمات والتجارب القاسية.
- تدريب الحدود والتواصل الحازم.
هل شيماء أحمد هي المختصة المناسبة لك؟
قد يناسبك أسلوبها إذا كنت تبحث عن دعم بعد علاقة مؤذية أو تجربة عاطفية مستنزفة، أو تحتاج إلى تنظيم مشاعرك، واستعادة الثقة، ووضع حدود أكثر وضوحا، دون أحكام أو ضغط لاتخاذ قرار سريع.
تقدم الجلسات باللغة العربية وبلهجات عربية محلية وخليجية. وإذا لم تكن متأكدا من الاختيار، يساعدك فريق وعي في الوصول إلى المختص الأقرب إلى احتياجك.