تجربتي معاها ممتازة بصراحة الدكتور مستمعه كويسة جدا ومتفهمة جدا وخلتني أحس فعلا بالراحة معاها م أول جلسة يكفي إنها قدرت تخليني أستوعب صفات فيا مكنتش واخدة بالي منها ده غير اني فهمت مرضي ودا شئ مكنتش شايفاه حاجة كبيرة بس هو كبير جدا وساعدتني كتير اني اغير م نفسي وحياتي
«لا أبحث عن الطرف المخطئ، بل أساعدك على فهم ما يزيد التوتر، ثم تحويل هذا الفهم إلى خطوات بسيطة يمكن تطبيقها داخل حياتك وأسرتك.»
حين لا تكون المشكلة في شخص واحد
قد يظهر القلق أو السلوك المزعج لدى شخص واحد، بينما يرتبط بما يحدث داخل دائرة أوسع من الضغوط والعلاقات وطريقة التواصل. لذلك تبدأ الجلسات بفهم المواقف المتكررة، وما يسبق الانفعال أو الخلاف، وكيف يستجيب كل طرف لها.
يتم بعد ذلك تحديد نقطة بداية واضحة، مثل تهدئة القلق، أو تحسين الحوار، أو التعامل مع سلوك طفل أو مراهق، ثم اختيار خطوة عملية ومراجعة أثرها.
كيف تسير الجلسات؟
- فهم الصورة كاملة: الأفكار والمشاعر والضغوط وطريقة التواصل داخل الأسرة.
- تحديد الأولوية: القلق، أو الخلاف الزواجي، أو التربية، أو صعوبة التعبير عن الاحتياجات.
- اختيار خطوة قابلة للتطبيق: مثل تغيير طريقة الحوار أو تنظيم رد الفعل أو وضع حدود أو قواعد أوضح.
- مراجعة التقدم: مناقشة ما نجح وتعديل ما لم يتناسب مع الواقع.
مجالات يمكن العمل عليها
القلق والتفكير المرهق
فهم الأفكار التي تزيد التوتر والتردد وتوقع الأسوأ، وتطوير طرق أكثر هدوءا للتعامل مع الانفعال واتخاذ القرار.
تقدير الذات والتعبير عن الاحتياجات
العمل على صعوبة الرفض أو وضع الحدود أو التعبير عن الغضب والحزن، خاصة عندما يرتبط ذلك بالخوف من خسارة الآخرين أو إثارة الخلاف.
الأزمات والتغيرات الحياتية
تقديم الدعم خلال الفقد أو الانفصال أو التغيرات الأسرية والمهنية، مع فهم أثر التجربة وتحديد الاحتياجات الحالية والخطوة التالية.
الإرشاد الزواجي والأسري
تركز الجلسات على فهم نمط الخلاف المتكرر، مثل اللوم أو الدفاع أو الصمت أو الانفعال، وما يحتاج إليه كل طرف ولا يستطيع التعبير عنه بوضوح.
- تكرار الخلاف حول الموضوعات نفسها.
- ضعف الحوار أو الانسحاب بعد المشكلات.
- النقد واللوم وسرعة الانفعال.
- التباعد العاطفي بين الزوجين.
- الخلاف حول الأدوار والمسؤوليات.
- الاستعداد للزواج ومناقشة التوقعات والحدود.
يمكن البدء بجلسة فردية مع أحد الطرفين، ثم تحديد مدى ملاءمة الجلسات المشتركة وفقا لطبيعة العلاقة.
دعم الوالدين وفهم سلوك الأبناء
قد يظهر احتياج الطفل أو المراهق في صورة عناد أو عصبية أو انسحاب أو رفض للتعليمات أو استخدام مفرط للهاتف والألعاب.
تساعد الجلسات الوالدين على فهم ما يسبق السلوك وما يزيده، ووضع قواعد واضحة، وتقليل الصراخ والعقاب المتكرر، وتحسين التواصل مع الأبناء.
يمكن أن تبدأ الجلسات مع الوالدين دون حضور الابن، ثم تحدد الحاجة إلى مشاركته وفقا لعمره وطبيعة المشكلة.
المنهج والأدوات المستخدمة
تستخدم شيماء الجوهري أدوات يتم اختيارها وفقا لطبيعة الاحتياج والأسرة، وقد تشمل:
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- تعديل السلوك وفهم ما يسبق السلوك وما يعززه.
- مهارات تنظيم القلق والانفعال.
- الإرشاد الزواجي والأسري.
- مهارات التواصل وحل المشكلات.
- وضع الحدود والقواعد الأسرية.
ما الذي يمكنك توقعه من الجلسات؟
- فهم أوضح لما يزيد القلق أو الخلاف.
- تحسين التعبير عن المشاعر والاحتياجات.
- تقليل التصعيد داخل العلاقات الأسرية.
- فهم سلوك الطفل أو المراهق قبل الحكم عليه.
- اكتساب خطوات عملية قابلة للتطبيق بين الجلسات.
تختلف طريقة الدعم ومدته وفقا لطبيعة المشكلة واستجابة كل شخص أو أسرة، ولا توجد خطة واحدة أو نتيجة متطابقة تناسب الجميع.
لغة تقديم الجلسات
تقدم الجلسات باللغة العربية، مع القدرة على التواصل باللهجات العربية المحلية والخليجية.
هل شيماء الجوهري هي المختصة المناسبة لك أو لأسرتك؟
قد يناسبك أسلوبها إذا كنت تبحث عن دعم عملي للقلق، أو الخلافات الزوجية والأسرية، أو فهم سلوك الأطفال والمراهقين، دون لوم أو نصائح عامة.
إذا لم تكن متأكدا من الاختيار، أخبر فريق وعي باختصار عما تمر به، وسنساعدك في معرفة مدى ملاءمتها أو ترشيح مختص آخر أقرب إلى احتياجك.
هذا الملف تعريفي ولا يقدم تشخيصا نفسيا أو طبيا، ولا يغني عن التقييم المتخصص عند الحاجة.